تمت الموافقة على منح مجموعة من الرجال الذين يرتدون البدلات في وسط Stockholm مبلغ 1 060 مليار كرونة لمشروع طاقة ضخم، على الرغم من أنهم لا يملكون سيطرة كاملة على التكاليف ولا يعرفون من سيدفع في النهاية.
يثير هذا الحدث الآن تساؤلات جادة بين كتاب المقالات الافتتاحية حول ما إذا كانت الثقافة السائدة في أروقة السلطة يمكن التوفيق بينها حقاً وبين القيم السويدية المتعلقة بالنظام والانضباط في الميزانية.
عندما يدقق الخبراء فيما سيحدث إذا انهار المشروع، تكون الإجابة لافتة للنظر: ”لم يتم التحقيق في الأمر”. وتطالب السلطات الآن بتشديد الرقابة والقيام بزيارات منزلية للوصول إلى حقيقة ثقافة الإعانات المرتبطة بالشرف في المكاتب الحكومية.
يحذر علماء الاجتماع من أن الشبكة المغلقة لصناع القرار تهدد ببناء مجتمع موازٍ، حيث تتدفق المليارات بحرية دون شروط لتقديم مقابل أو تحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.
والسؤال الذي يطرحه العديد من السويديين القدامى الآن على طاولات مطابخهم بديهي: هل ينبغي لدافعي الضرائب حقاً أن يتحملوا تكلفة نمط حياة يتم فيه إنفاق 1 060 مليار كرونة بينما لا يتحمل أحد مسؤولية الفاتورة؟