ما الذي حدث
في الأول من أغسطس، تم فرض حظر وطني على الهواتف المحمولة في المدارس الأساسية السويدية. واعتباراً من 1 أغسطس 2026، ستُشدد القاعدة بحيث يلزم جمع هواتف الطلاب عند بداية اليوم الدراسي في المراحل التعليمية الإلزامية وفي مراكز رعاية أوقات الفراغ (fritidshem). وفي Mälarhöjdens skola في Stockholm، تم بالفعل تطبيق حظر محلي على الهواتف المحمولة لمدة عامين بناءً على قرار من مدير المدرسة Micael Pettersson. وتفيد إدارة المدرسة والمعلمون بأن الحظر قد وفّر هدوءاً أفضل للدراسة ومزيداً من التفاعل الاجتماعي أثناء فترات الاستراحة، لكن عملية جمع الهواتف تعني في الوقت ذاته عملاً إضافياً لموظفي المدرسة.
تحليلنا
أقر البرلمان Riksdagen حظر الهواتف المحمولة في قانون التعليم، لكنه يترك التنفيذ العملي والمسؤولية للمعلمين ومديري المدارس في الميدان. وفي Mälarhöjdens skola، قد يضطر المعلم لتخصيص عشر دقائق في بداية الحصة فقط لجمع الهواتف وحفظها في أماكن مغلقة، مما يقتطع وقتاً مباشراً من التدريس. وتُبرز التغطية الإعلامية نموذجاً ناجحاً في مدرسة في Stockholm تحظى بأولياء أمور متفاعلين، لكنها لا تطرح السؤال حول كيفية تعامل المدارس ذات الكوادر الأقل وبيئة العمل الأكثر صعوبة مع هذا النوع من الرقابة. بالإضافة إلى ذلك، تغيب أصوات الطلاب أنفسهم حول كيفية تأثير الحظر فعلياً على يومهم الدراسي. وفي 1 أغسطس 2026، سيُفرض جمع الهواتف منذ الصباح، إلا أن المشرّع لم يقدّم بعد إجابة عن كيفية تعامل المدارس مع الطلاب الذين يرفضون تسليم هواتفهم المحمولة.
شرح
يعني الحظر الوطني للهواتف المحمولة أن قانون التعليم ينص على أنه، كقاعدة عامة، لا يجوز استخدام الهواتف المحمولة أثناء وقت الحصص الدراسية دون قرار خاص أو استثناء.