ما الذي حدث
نشرت Dagens ETC مقالاً كتبته Laura Ingemarsson يتناول المسح الرقمي Maktbarometern. وذكر المقال أن حزب AFS كان ليمثل في riksdagen لو كانت الخوارزميات هي التي تحدد توزيع المقاعد. غير أن الكاتبة تؤكد أن Maktbarometern لا يعكس الواقع أو نتائج الانتخابات السياسية الفعلية.
تحليلنا
تسلط التغطية الضوء على كيفية إعطاء المنصات الرقمية الأفضلية للرسائل اليمينية المتطرفة، لكن النص المصدري لا يعرض أي أرقام حول الانتشار الفعلي للحزب أو حصته من الأصوات. وما تم إغفاله هو كيفية تأثير هذا الاختراق الرقمي على الشعور بالتهديد وانعدام الأمان لدى السويديين الجدد في حياتهم اليومية. ونظراً لأن المادة المصدرية مقتضبة جداً، فإنه لا يتضح أيضاً ما هي المنصات التي قادت هذا التطور أو ما الذي سيحدث في القياس الرسمي القادم.