ما الذي حدث
تفرض شركة الإسكان البلدية Uppsalahem حداً أقصى لدخل المستأجرين في شقق معينة بالمناطق الجذابة. وللتمكن من التقدم بطلب للحصول على إحدى هذه الشقق، يجب أن يقل دخل المتقدم عن 24 400 كرونة شهرياً قبل الضريبة. تشمل المبادرة 40 شقة وتُعد مشروعاً تجريبياً في Uppsala. والهدف هو الحد من الفصل السكني، وفقاً لما صرحت به رئيسة مجلس إدارة الشركة Elnaz Alizadeh (S) لإذاعة Sveriges Radio.
تحليلنا
يتحدث السياسيون باستمرار عن كسر الفصل السكني، لكن الأمر هنا لا يتعدى سوى 40 شقة في مدينة جامعية آخذة في النمو. بالنسبة للعديد من السويديين الجدد من ذوي الدخل المنخفض، لا يزال سوق الإسكان التقليدي مغلقاً تماماً وراء شروط دخل غير منطقية وتحكم الملاك من القطاع الخاص.
صحيح أن فرض سقف للدخل في المناطق الأكثر ثراءً يتحدى المبدأ القائل بأن أصحاب الرواتب المرتفعة فقط هم من يحق لهم السكن في المناطق الحيوية. لكن مشروعاً بهذا الحجم يبدو في الغالب مجرد واجهة سياسية استعراضية؛ إذ لا يتطلب تخصيص قرابة أربعين شقة سوى موارد ضئيلة للغاية، بينما يتم التهرب من بناء مساكن إيجار عامة بأسعار معقولة يستطيع الناس العاديون تحملها.
والسؤال الذي يجب طرحه هو: لماذا يُعالج الفصل السكني دائماً بمبادرات فردية محدودة وسياسات رمزية؟ فعندما يحتفل أصحاب القرار بانتقال حفنة من ذوي الدخل المنخفض إلى أحياء أرقى، فإنهم يتجنبون مواجهة مشكلة الاكتظاظ السكني ونقص المساكن ميسورة التكلفة التي يعاني منها آلاف آخرون كل يوم.
شرح
Allmännyttan هي شركات إسكان مملوكة للبلديات تقع على عاتقها مهمة توفير شقق للإيجار لكافة المواطنين بغض النظر عن مستوى دخلهم.