ما الذي حدث
يتزايد عدد الأشخاص في Sverige الذين ينظرون بتشكك إلى إدخال أدوات رقمية متقدمة في قطاع الرفاهية. يُظهر ذلك استطلاع أجرته Sveriges Kommuner och Regioner، SKR، بالتعاون مع عدة منظمات شريكة. وفي قطاع الرعاية الصحية والطبية، تراجعت نسبة من يشعرون بالارتياح لاستخدام التكنولوجيا كأداة دعم في جميع المجالات المشمولة بالدراسة. وفي المدارس، انخفضت نسبة من يرغبون في توفير أنظمة دعم تقنية للمعلمين من 49 إلى 39 بالمئة خلال عام واحد. وفي الوقت نفسه، لا تزال أغلبية المستطلعين تؤيد تخفيف الحلول التقنية للأعباء الإدارية البحتة.
تحليلنا
عندما يقلص السياسيون الإنفاق على الرفاهية، يتم الترويج لأنظمة الدعم الرقمي وكأنها عصا سحرية. يعد المسؤولون بالكفاءة، لكن الواقع الميداني يظل كما هو؛ فلا يمكن لمدرسة أو قسم رعاية صحية أن يعمل دون أشخاص يرون ويستمعون ويفهمون. إن السويديين الجدد هم من يتحملون إلى حد كبير عبء قطاع الرفاهية السويدي يومياً، وهم من يدفعون الثمن عندما تحاول الإدارات استبدال الموظفين بحلول رقمية مختصرة.
يكشف التشكك المتزايد لدى السويديين عن وعي سليم: لا أحد يريد أن تُتخذ قرارات حاسمة بشأن الصحة أو الدرجات المدرسية بواسطة شفرات برمجية. فالنقاش الدائر يدور دائماً تقريباً حول إمكانات التكنولوجيا، لكنه يغفل التساؤل عمن يستفيد من هذا التطور. ونادراً ما تكون الإجابة هي ممرض الرعاية المساعد أو التلميذ، بل شركات الاستشارات باهظة التكلفة والموردون الذين يبيعون الأنظمة لبلديات تخضع لمطالب خفض النفقات.
أزمة الرفاهية لا تُحل عبر خادم رقمي (سيرفر). بل تُحل من خلال توفير المزيد من الزملاء، وظروف عمل لائقة، واحترام أولئك الذين يحملون مسؤولية الرعاية في البلاد.
شرح
تُعد Sveriges Kommuner och Regioner (SKR) منظمة الأعضاء وأرباب العمل لجميع بلديات البلاد البالغ عددها 290 بلدية و21 منطقة.